اعترافات ليلية

اهلا وسهلا بك ضيفا عزيزا فى منتدى اعضاء جروب ( اعترافات ليلية ) نتمتى ان تكون فى احسن حال

اجتماعى

هذا المنتدى مؤقت للاخوه اعضاء الجروب

المواضيع الأخيرة

» اعتذار
الثلاثاء يونيو 09, 2015 12:27 am من طرف خبير مساج زيوت

» دارمي
السبت نوفمبر 03, 2012 2:04 pm من طرف حنين ولكن

» تحميل العاب زوما .. zuma - العاب كاملة
الخميس أغسطس 30, 2012 4:28 pm من طرف الاميرة لولى

» صدقت عينيك
السبت أغسطس 11, 2012 8:08 pm من طرف ehab

» نصيحه لكل مجروح
السبت أغسطس 11, 2012 8:06 pm من طرف ehab

» الفراق
السبت أغسطس 11, 2012 8:00 pm من طرف ehab

» أريد حبا يملآ أنوثتى
السبت أغسطس 11, 2012 7:36 pm من طرف ehab

» يا حبيبتى يا مصر
الأحد يونيو 17, 2012 12:14 pm من طرف سامح النمر

» رقــــــــــــص شـــــــــــــــرقى
الأحد يونيو 17, 2012 12:01 pm من طرف سامح النمر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

محمد - 985
 
دولى - 703
 
mido_ayyad - 209
 
elshabh - 143
 
روما - 88
 
ايمان - 71
 
thelost - 67
 
ام سلمى - 32
 
الدكتورة - 29
 
hatem12 - 29
 

التبادل الاعلاني

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الأحد أكتوبر 23, 2016 11:03 pm


    الشباب والعناية بالقرآن الكريم

    شاطر
    avatar
    mido_ayyad

    عدد المساهمات : 209
    نقاط : 33111
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    العمر : 24

    الشباب والعناية بالقرآن الكريم

    مُساهمة من طرف mido_ayyad في الأحد سبتمبر 13, 2009 11:29 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم


    [b]قرآن دستور الأمة وأساس نهضتها، به أخرجها الله من الظلمات إلى
    النور، ومن الضلال إلى الهدى، وفي كل زمان هو المخرج لها من الفتن والهادي لها منالضلال والحافظ لها من موارد الشبهات والشهوات.
    ومع كثرة الفتن وتتابعها فيزماننا وانفتاح أبواب الشهوات ـ أمام الشباب خصوصاـ على مصارعها، كان لابد من توجيهكل شاب يريد الخلاص إلى أهم أسباب النجاة والعصمة ألا وهو كتاب الله الذي من تمسكبه فلن يضل أبدا.

    ونحن معاشر الشباب اليوم أحوج ما نكون لنتعلم كيف نتعاملمع القرآن الكريم وليس من سبيل إلى هذه المعرفة إلا بقراءة أحوال شباب الصحابةالذين عاشوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلموا منه.. فكيف تعامل هؤلاءالصحابه الشباب مع أعز وأكرم وأفضل كتاب؟الحرص حتى التفوقلقد كان الحرصالذي تمتع به شباب الصحابة – رضوان الله عليهم – على هذا الكتاب مدعاة لأن يفوقواغيرهم حتى يأمر النبي صلى الله عليه وسلم باستقراء القرآن من أربعة، ثلاثة منهم منالشباب وهم: معاذ، وابن مسعود، وسالم – رضي الله عنهم – إذ يقول: "استقرئوا القرآنمن أربعة: من عبد الله بن مسعود فبدأ به، وسالم مولى أبي حذيفة، وأُبَيّ بن كعب،ومعاذ بن جبل". قال: لا أدري بدأ بأبي أو بمعاذ" [رواه البخاري ومسلم].
    ويشهدأنس رضي الله عنه مع معاذ لشاب آخر هو زيد بن ثابت رضي الله عنه، بأنه قد وعىالقرآن وجمعه فيقول: "جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة؛ كلهممن الأنصار: أُبي، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد، وزيد بن ثابت" [رواه البخاريومسلم].

    أربعة من الشبابوتعالوا أخواني الشباب لنتعرف على هؤلاء الأربعةوعما صنعه القرآن بهم وماذا بلغوا به:
    فأما معاذ بن جبل: فقد اتفق أهل السير علىأنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة للهجرة في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضيالله عنه، واختلفوا في عمره عند وفاته فقال البعض كان عمره 33 سنة، وقال آخرون 38سنة، وعليه فيكون عمره عند هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إما خمس عشرة سنة وإماعشرين سنة... فماذا صنع القرآن بابن العشرين؟لقد بلغ به القرآن مكانا فاقبه كبار الصحابة وصغارهم في الفقه والعلم، ولك أن تتخيل ذلك الأثر حين تسمع النبيعليه الصلاة والسلام وهو يقول عنه: "أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل " رواهأحمد، وأخبر عنه أنه يأتي يوم القيامة إماما للعلماء قد سبقهم جميعا برتوة، أي رميةسهم أو رمية حجر.
    لقد قاده القرآن للخير كل الخير.. فعن ابن كعب بن مالك قال: كان معاذ بن جبل شابًّا جميلا سمحًا من خير شباب قومه لا يسأل شيئا إلاأعطاه.
    وعن أبي مسلم الخولاني قال: أتيت مسجد دمشق فإذا حلقة فيها كهول من أصحابمحمد وإذا شاب فيهم أكحل العين براق الثنايا كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى،قال: قلت لجليس لي من هذا؟ قالوا هذا معاذ بن جبل.
    وعن ثور بن يزيد قال: كانمعاذ بن جبل إذا تهجد من الليل قال: اللهم قد نامت العيون وغارت النجوم وأنت حيقيوم: اللهم طلبي للجنة بطيء، وهربي من النار ضعيف، اللهم اجعل لي عندك هدى تردهإلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.

    وفي الخاتمة كان الوسام الذي وشحه بهالنبي صلى الله عليه وسلم حين قال له: "والله إني لأحبك".

    الفتىالمعلموأما ابن مسعود فهو الغلام المعلم كما قال له النبي صلى الله عليه وسلمفاسمع إلي الغلام يقول: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبيصلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله تعالى عنه وقد فرا من المشركين فقالا: ياغلام هل عندك من لبن تسقينا؟ قلت: إني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي صلى الله عليهوسلم: هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟ قلت: نعم فأتيتهما بها فاعتقلها النبيصلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر رضي الله عنه بصخرةمنقعرة فاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكر ثم شربت ثم قال للضرع: اقلص فقلص فأتيته بعدذلك فقلت: علمني من هذا القول قال: إنك غلام معلم قال: فأخذت من فيه سبعين سورة لاينازعني فيها أحد "[رواه أحمد وهو صحيح].

    علاقته بالقرآن وطيدة ومنزلته بهعند النبي صلى الله عليه وسلم رفيعة وهو الذي استقرأه النبي صلى الله عليه وسلمالقرآن كما في الصحيحين أن النبي قال له: "اقرأ علي . قال : قلت : اقرأ عليك وعليكأنزل ؟ قال : إني أشتهي أن أسمعه من غيري . قال : فقرأت النساء حتى إذا بلغت : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } . قال لي : كف ، أو أمسك . فرأيت عينيه تذرفان .
    إنها شهادة تدل على حسن القراءة مع الإتقان مع جمالالصوت وخشوع القلب وإلا فلماذا اختاره هو دون غيره ليسمع منه، وهذه الشهادة أكدتهاشهادة أخرى وزينها قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَالقُرْآنَ رَطْباً كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءةِ ابْنِ أُمِّعَبْدٍ). وهو سيدنا ابن مسعود رضي الله عنه.
    وهو الذي قال عن نفسه : مَانَزَلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ إِلاَّ وَأَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ نَزَلَتْ،وَفِيْمَا نَزَلَتْ .

    وأقر له بالفضل سادة الصحابة: فعن علقمة قال : جاء رجلإلى عمر، فقال : إني جئتك من عند رجل يملي المصاحف عن ظهر قلب . ففزع عمر ، فقال : ويحك انظر ما تقول . وغضب ، فقال : ما جئتك إلا بالحق . قال : من هو ؟ قال : عبدالله بن مسعود . فقال : ما أعلم أحدا أحق بذلك منه ، وسأحدثك عن عبد الله : إناسمرنا ليلة في بيت أبي بكر في بعض ما يكون من حاجة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثمخرجنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيني وبين أبي بكر ، فلما انتهينا إلىالمسجد إذا رجل يقرأ ، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- يستمع إليه ، فقلت : يارسول الله ، أعتمت ، فغمزني بيده : اسكت ، قال : فقرأ وركع وسجد ، وجلس يدعوويستغفر ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : سل تعطه . ثم قال : من سره أن يقرأالقرآن رطبا كما أنزل ، فليقرأ قراءة ابن أم عبد . فعلمت أنا وصاحبي أنه عبد الله .

    لقد أورثه القرآن سمتا حسنا وهديا أشبه بهدي رسول الله فما كان أحد أشبهبرسول الله صلى الله عليه وسلم منه حتى قال عنه حذيفة: إن أشبه الناس هديا ودلابرسول الله (صلى الله عليه وسلم) من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع، والله، لقد علمالمحفوظون من أصحاب محمد أنه من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة.
    وعَنْأَخِيْهِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا هَدَأَتِ العُيُوْنُقَامَ، فَسَمِعْتُ لَهُ دَوِيّاً كَدَوِيِّ النَّحْلِ.
    عَنْ زَيْدِ بنِ وَهْبٍ،قَالَ: رَأَيْتُ بِعَيْنَيْ عَبْدِ الله بن مسعود لهِ أَثَرَيْنِ أَسْوَدَيْنِ مِنَالبُكَاءِ.

    وأما هو فقد علمه القرآن التواضع وهضم االنفس حتى قال: لَوْتَعْلَمُوْنَ ذُنُوْبِي، مَا وَطِئَ عَقِبِي اثْنَانِ، وَلَحَثَيْتُمُ التُّرَابَعَلَى رَأْسِي، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْباً مِنْ ذُنُوْبِي،وَأَنِّي دُعِيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَوْثَةَ. وكان يَقُوْلُ فِي دُعَائِهِ: خَائِفٌ مُسْتَجِيْرٌ، تَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ، رَاغِبٌ رَاهِبٌ.

    زيد بنثابتونلمس الحرص نفسه عند زيد بن ثابت رضي الله عنه، فيأتي قومه إلى النبي صلىالله عليه وسلم مفاخرين يقولون: "هذا غلام من بني النجار معه مما أنزل الله عليكبضع عشرة سورة، فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "يا زيد، تعلم لي كتابيهود؛ فإني والله ما آمن يهود على كتابي". قال زيد: فتعلمت كتابهم ما مرت بي خمسعشرة ليلة حتى حذقته، وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه، وأجيب عنه إذا كتب"[رواهالبخاري وأحمد].

    ولك أن تعلم أن زيدا أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليهوسلم إلى المدينة وعمره أحد عشر عاما. ولم يشهد بدرا لصغر سنه وشهد أحدا وما بعدهامن المشاهد. وكان هذا الصغير يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصار أحدفقهاء المدينة السبعة, واشتهر بالفرائض, وكان ابن عباس على جلالة قدره يأتيه إلىبيته للأخذ عنه ويقول: العلم يؤتى ولا يأتي. استعمله عمر بن الخطاب على القضاء وكانيستخلفه في كل سفر.

    وأما منقبته الكبرى التي فاقت نقل الجبال والتي تكفيلمعرفة قدر هذا الشاب الهمام أنه هو الذي أشرف على جمع القرآن الكريم في عهد أبيبكر ثم للمرة الثانية في عهد سيدنا عثمان رضي الله عنهم أجمعين، وإنما اختاروهلتولي هذا الشرف العظيم وتلك المسؤولية الجسيمة وثوقا بدينه وحفظه وإتقانه وحسنكتابته, مع من معه.

    سالم مولى أبي حذيفةكان عبدا رقيقا، رفع الإسلام منشأنه وبلّغه القرآن بين المسلمين شأوا رفيعا ومكانة عالية، أهّلته لها فضائل روحهوسلوكه وتقواه، فقد كان سالم ملتقى لكل فضائل الإسلام الرشيد فكانت تزدحم فيه وحوله .. وكان إيمانه العميق الصادق ينسقها أجمل تنسيق. حتى إن سيد الأمس أبو حذيفة بنعتبة سيد قريش يجد شرفا لنفسه أن يوالي من كان بالأمس عبدا بل ووجد شرفا لأسرته، أنيزوج سالما ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة..!!

    و كانت الخاتمة السعيدةفي حروب الردة، حيث كان سيفه صوّالا جوّالا في أعناق المرتدين، أخذ راية المهاجرينيوم اليمامة بعد أن سقط حاملها زيد بن الخطاب، فقال المسلمون نخشى أن نؤتى من قبلك! فقال سالم:" بئس حامل القرآن أنا .. لو هوجم المسلمون من قبلي! وحفر لنفسه في الأرضحفرة حتى لا يتزحزح وأمسك بالراية والسيف يقاتل في سبيل الله.. وهوى سيف من سيوفالردة على يمناه فبترها.. وكان يحمل بها راية المهاجرين ولما رأى يمناه تبتر، التقطالراية بيسراه وراح يلوّح بها الى أعلى وهو يصيح تاليا الآية الكريمة:{ وكأيّ مننبي قاتل معه ربيّون كثير، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا ومااستكانوا والله يحب الصابرين}

    وأحاطت به غاشية من المرتدين فسقط البطل.. ولكن بعد أن كان قد نال الشهادة العظمى من أصدق شاهد على وجه الأرض حين قال لهالنبي صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك" [رواهأحمد].

    شباب عظماء آخرونولم يتوقف الاهتمام بالقرآن عند هؤلاء وإنما كانالأمر فاشيا في كل شباب الصحابة.. فكان عمرو بن سلمة رضي الله عنه وهو من صغارالصحابة حريصًا على تلقي القرآن، فكان يتلقى الركبان ويسألهم ويستقرئهم حتى فاققومه أجمع، وأهَّله ذلك لإمامتهم، ولنستمع لذلك من روايته رضي الله عنه، إذ يقول: "كنا على حاضر فكان الركبان يمرون بنا راجعين من عند رسول الله صلى الله عليه وسلمفأدنوا منهم فأسمع حتى حفظت قرآنًا، وكان الناس ينتظرون بإسلامهم فتح مكة، فلمافتحت جعل الرجل يأتيه فيقول: يارسول الله! إنا وافد بني فلان، وجئتك بإسلامهم،فانطلق أبي بإسلام قومه فرجع إليهم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قدمواأكثركم قرآنًا" قال: فنظروا وإني لعلى حِواء عظيم(أي مكان فيه عدد كبير من الناس)،فما وجدوا فيهم أحدًا أكثر قرآنًا مني، فقدموني وأنا غلام"[رواه أحمد].

    ولميكن البراء بن عازب رضي الله عنه قد تخطى العاشرة إلا قليلا حين قال: "لم يقدمعلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قرأت سورًا من المفصل"[طبقات ابنسعد].
    وفي كتاب الإصابة: "كان مجمع بن جارية حدثًا قد جمع القرآن".

    ولنأكلمك عن ابن عباس فأنت أعرف به مني لكن أذكرك أنه حين مات النبي صلى الله عليهوسلم كان قد ناهز العاشرة فقط.

    فضل القرآن على أهلهإن هذا الذي ذكرناهليمثل أعظم دافع لشبابنا بأن يغتنموا سني شبابهم في حفظ كتاب الله تبارك وتعالىوالعناية به، كيف لا وقد رتب الشرع على ذلك الفضائل العظيمة. ومنها:
    أن صاحبه معالسفرة الكرام البررة: كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: "مثل الذي يقرأ القرآنوهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديدفله أجران"[رواه البخاري].

    تفضيل في الحياة وبعد الممات: فقد جعل الشرع حاملالقرآن مقدمًا على الناس، فهو أحقهم بالإمامة في الصلاة؛ إذ قال صلى الله عليهوسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهمبالسنة..."[رواه مسلم].

    ولا يقف التقديم عند حد الحياة بل حتى بعد موته؛ فعنجابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين رجلينمن قتلى أحد، ثم يقول: "أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟" فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه فياللحد؛ فقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة..."[رواه البخاري].

    رفعالمنزلة في الجنة: فحامل القرآن الحافظ له العامل به تعلو درجته يوم القيامة حينيدخل الجنة كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى اللهعليه وسلم قال: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإنمنزلتك عند آخر آية تقرأ بها" [رواه الترمذي وأبو داود].
    إن هذه النصوص وغيرهاكانت تدفع شباب الرعيل الأول للعناية بالقرآن وتعلمه وتعاهده، فما أجدر شبابنابالسير على نهجهم واقتفاء أثرهم.

    الأمر لا يقف عند مجرد الحفظ:
    ولم يكنالأمر لدى شباب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في تعلم القرآن واقفًا عند مجردحفظه وإقامة حروفه، بل كانوا يتعلمون أحكامه وحدوده.فالحفظ وسيلة إلى ما بعده منالمداومة على التلاوة والقراءة والتدبر والوقوف عند المعاني، ومن ثم أخذ النفس بهاوالالتزام بما دلت عليه. كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "كان الرجل منا إذا تعلمعشر آيات لم يجاوزهنَّ حتى يعرف معانيهنَّ، والعمل بهنَّ"[أخرجهالطبري].

    تعليم القرآن:
    ويدرك الشباب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلمأن حفظ القرآن وتعلمه يتطلب منهم أن يقوموا بواجب التعليم، كما أخبر صلى الله عليهوسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"[رواه البخاري].
    ولهذا بعث عمر بن الخطاب رضيالله عنه أحدهم وهو مجمع بن جارية رضي الله عنه لأهل الكوفة يعلمهمالقرآن.

    وفي النهاية أقول لإخواني الشباب: إذا كانت الأمة بأسرها مطالبةباتباع الرعيل الأول والسلف الصالح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلامةدينهم وعقيدتهم ومنهجهم ولشهادة الله لهم ورضاه عنهم، فإن شباب اليوم أحوج مايكونون إلى الاقتداء بشباب الصحابة رضوان الله عليهم في كل أحوالهم عامة وفيتعاملهم مع القرآن خاصة ففي ذلك السلامة من الفتن والانتصار على الشهوة وعلو الهمةورفعة الدرجة في الحياة وبعد الوفاةفتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبهبالرجال فلاح.
    [/b]
    avatar
    محمد

    عدد المساهمات : 985
    نقاط : 35885
    تاريخ التسجيل : 19/07/2009

    بطاقة الشخصية
    مرئى للجميع:

    رد: الشباب والعناية بالقرآن الكريم

    مُساهمة من طرف محمد في الإثنين سبتمبر 14, 2009 9:55 am

    موضوع قيم ويستحق التثبيت


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 4:25 pm