اعترافات ليلية

اهلا وسهلا بك ضيفا عزيزا فى منتدى اعضاء جروب ( اعترافات ليلية ) نتمتى ان تكون فى احسن حال

اجتماعى

هذا المنتدى مؤقت للاخوه اعضاء الجروب

المواضيع الأخيرة

» اعتذار
الثلاثاء يونيو 09, 2015 12:27 am من طرف خبير مساج زيوت

» دارمي
السبت نوفمبر 03, 2012 2:04 pm من طرف حنين ولكن

» تحميل العاب زوما .. zuma - العاب كاملة
الخميس أغسطس 30, 2012 4:28 pm من طرف الاميرة لولى

» صدقت عينيك
السبت أغسطس 11, 2012 8:08 pm من طرف ehab

» نصيحه لكل مجروح
السبت أغسطس 11, 2012 8:06 pm من طرف ehab

» الفراق
السبت أغسطس 11, 2012 8:00 pm من طرف ehab

» أريد حبا يملآ أنوثتى
السبت أغسطس 11, 2012 7:36 pm من طرف ehab

» يا حبيبتى يا مصر
الأحد يونيو 17, 2012 12:14 pm من طرف سامح النمر

» رقــــــــــــص شـــــــــــــــرقى
الأحد يونيو 17, 2012 12:01 pm من طرف سامح النمر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

محمد - 985
 
دولى - 703
 
mido_ayyad - 209
 
elshabh - 143
 
روما - 88
 
ايمان - 71
 
thelost - 67
 
ام سلمى - 32
 
الدكتورة - 29
 
hatem12 - 29
 

التبادل الاعلاني

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الأحد أكتوبر 23, 2016 11:03 pm


    هل تشكو من الضيقة والهم ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    mido_ayyad

    عدد المساهمات : 209
    نقاط : 33111
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    العمر : 24

    هل تشكو من الضيقة والهم ؟؟؟

    مُساهمة من طرف mido_ayyad في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 6:21 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم


    [b]كثيرا منا يشكو
    الضيقه والهم ..فكرنا يوما في الحل الصحيح ..أم نسبنا ذلك لما يواجهنا من ظروف فيالحياة وتركنا الامر كما هو..


    اليك اخي وأخيتي هذه الحلوول ولن تندموووا ..


    أترككم مع الموضووع وأتمنى الكل يستفيد منه ..



    الحمدلله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده , وبعد:
    فإن الأمر الذي اجتمععليه الناس جميعاً مؤمنهم وكافرهم ,غنيهم وفقيرهم , شريفهم و وضيعهم , هو طلبالطمأنينة وتمني نزول السكينة في القلوب .
    ربما ألم بأحدهم مرض , فلا يسعىبإزالته وتحمل وصبر وفي أحيانا كثيرة كتمه في نفسه , أما إذا حل بساحته ضيق واجتمععلى قلبه غم فلا تسل عن حاله وحال من يعيش معه من أسرته والقريبين منه , ولقد جاءالدين الإسلامي العظيم لنفع الناس ومتى ما أخذوا بتعاليمه عاشوا حياة السعداء , وكانوا من أبعد الناس عن الهموم والغموم , ولعلي أن أضع أسباباً هي كفيلة - بإذنالله - بنزول السكينة في القلب , وحلول الطمأنينة في النفس , مستنيرا بتعاليم هذاالدين العظيم :
    ومن أهم الأسباب , وأعظمها أثرا هو :


    1-
    الإيمانبالله تعالى والرضا به ربا ومدبرا لعبده :
    فمن آمن بالله حق الإيمان وعرفهبأسمائه الحسنى ,وصفاته العلى ,عرف ربا كريما , وإلاها عظيما ,رحيما بالعباد , لطيفاً بالخلق , قريبا ممن دعاه , مجيبا للسائلين , عليما بالخفايا .
    يقول عليهالصلاة والسلام " ذاق طعم الإيمان من ورضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا" أخرجه البخاري .
    إن ألذ ما في الحياة هو الإيمان بالله تعالى , وهو الأساس فيحلول الطمأنينة في القلب,والسكينة في النفوس , ولكن المؤمنين تتفاوت درجة إيمانهم , وأرفعهم درجة من امتلأ قلبه رضا بربوبية الله تعالى , وكان مع الله وبالله ولله فيكل شأن من شؤونه , لقد فقه السلف الصالح هذه المسألة فطمأنت نفوسهم , وسكنت قلوبهم .
    قال عبد الواحد بن زيد : الرضا : باب الله الأعظم ، وجنة الدنيا ، ومستراحالعابدين . (6/56)تاريخ بغداد.
    فاسع جاهدا - أيها المؤمن - في زيادة إيمانكبكثرة الطاعات والقربات وسترى أثراً عظيماً في نزول الطمأنينة - بإذن الله - .
    وهي دعوة لغير المسلمين هنا ممن يعيشون الشقاء الحقيقي أن يتعرفوا على هذاالدين الذي هو كفيل بتبديل ذلكم الشقاء إلى سعادة , والضنك إلى الحياة الطيبة , لقدبين الله تعالى هذه الحقيقة للأبوين الكريمين (آباء البشر جميعا مؤمنهم وكافرهم) بقوله تعالى : "قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّفَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّوَلَا يَشْقَى 124وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًاوَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى 125قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىوَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا126قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَاوَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسى127) سور طه


    2-
    تفويض الأمر لله ويقين العبدأن اختيار الله له أحسن من اختياره لنفسه:
    إننا لفرط جهلنا لا ننظر إلا فيالحاضر من الأقضية التي يقضيها الله تبارك وتعالى , حتى إذا توالت الأيام , وانكشفلنا بعض المكنون في مستقبلها قلنا الحمد لله على ذلك القضاء الذي قضاه الله وكنا لهكارهين.
    كم من شاب تمنى أن لو تزوج تلك الفتاة التي رغب بها ولكن حال بينهوبينها قضاء الله تعالى وقدره , حتى إذا ما إذا ما تزوج بغيرها وكانت السعادة تسكنبيته قال عندها: الحمد لله على هذا القضاء.
    وكم من تاجر رغب في تجارة وتأسف علىفواتها حتى إذا ما أظهرت الأيام خسارة مثلها من المشاريع حمد الله أن صرفه عنها ,أعرف أخا كريما كان ينوي الدخول في الأسهم وحال بينه وبين الدخول فيها حائل ونجاهالله من مغبة الخسائر التي اصطلى بنارها الكثير... في سلسة من القصص والصور , التييجب عندها أن يكون العبد ريا منشرحا صدره عند كل قضاء يقضيه الله عليه مما يكره ,
    أنا الفقير إلى رب البرياتِ ٭٭٭٭ أنا المسكين في مجموع حالتيأنا الظلوملنفسي وهي ظالمتي ٭٭٭ والخير ان يأتينا من عنده يأتيلا استطيع لنفسي جلبمنفعةً ٭٭٭ ولا عن النفس لي دفع المضراتوليس لي دونه مولى يدبرني ٭٭٭ ولا شفيعإذا حاطت خطيئاتيإلا بإذن من الرحمن خالقنا ٭٭٭ إلى الشفيع كما قد جاءبالآياتِومن أعظم الأسباب:
    3-
    حسن الصلة بالله , والإنطراح بين يديه , ودوام الخضوع له .
    لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا حزبه أمر فزع إلىالصلاة" أخرجه أبو داود , وصححه أجمد شاكر كما في مقدمة عمدةالتفسير(1/110)
    إنها "الصلاة " ملجأ المتقين , وملاذ المؤمنين , بها الثبات عندالملمات , والطمأنينة عند نزول الكريهات .
    أعرف رجل مات أكبر أبنائه في حادث عندبلوغ أشده – وكل أب يعرف منزلة الابن في هذا السن – فلما بلغه الخبر حمد واسترجعوقام يصلي إلى الصباح فنزل عليه من السكينة والطمأنينة ما جعله متحملا لهذا الخطب , جبلا عند هذا البلاء .

    ومن أسباب الطمأنينة ونزول السكينة على القلوب:
    4-
    استشعار قرب الفرج عند حلول المحن ونزول البلايا :
    فالعاقل يعلم أن دوام الحالمن المحال, وأن المرء متقلب بين الضراء والسراء والواقع يشهد أنه ما من نازلة إلاارتفعت عن أصحابها فلِم هذا اليأس ,وكيف يسيطر القنوط على القلوب , فأبشر بزوال كلهم , وأيقين بتحول كل مكروه .



    دع الأيام تفعل ما تشـــاء وطب نفساإذا حكم القضاءولا تجـــزع لحادثة الليالي فمـــا لحوادث الدنيابقاءتأمل معي قول الله تعالى " فإن مع العسر يسرا ..إن مع العسر يسرا" لترى بشارتها للمكروبين والمهمومين , يقول الشيخ السعدي عند هذه الآية :
    وقوله‏:‏ ‏{‏فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا‏}‏بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسرجحر ضب لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَعُسْرٍ يُسْرًا‏}‏ وكما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏وإن الفرج معالكرب، وإن مع العسر يسرا‏)‏ ‏.‏وتعريف ‏"‏العسر‏"‏ في الآيتين، يدل على أنهواحد، وتنكير "‏اليسر‏"‏ يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين‏.‏وفي تعريفهبالألف واللام، الدالة على الاستغراق والعموم يدل على أن كل عسر ـ وإن بلغ منالصعوبة ما بلغ ـ فإنه في آخره التيسير ملازم له‏.‏

    5-
    ذكر الله وتلاوةالقرآن :
    يقول سبحانه وتعالى :"ألا بذكر الله تطمئن القلوب" هكذا تفصح هذه الآيةبهذه الحقيقة العظيمة , وتوضح هذا الأمر بجلاء , لقد بحث الناس عن الطمأنينة فيالمال والشهرة (والسهرة) ولكنهم وجدوا سرابا خادعا, وبريقا كاذبا , وأما أصحابالذكر المستديم فهم في راحة وطمأنينة لا يشعر بها إلا من ذاقهاقــــال أحدالسلف : (( مساكيـــن أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيـــهاقيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله عز وجل ومعرفته وذكـــره ))

    قــال أحدالسـلف في ذلك : " إنه لتمر بي أوقات أقول إن كــان أهـــل الجنـــة في مثل هذاإنهم لفي عيش رغيــــد "
    هل جربت أيها المؤمن أن تجلس منعزلا تذكر ربك وتناجيه , تتلوا كتابه وتتأمل في معاني هذا الكتاب العظيميقول ابن تيمية " إن في الدنياجنة من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة قيل وما هي :معرفته والأنس به جلوعلا"

    6 -
    العلم :
    نعم العلم أعظم هبة من الله لعبده . به يعُرف به جلوعلا وتُعرف حدوده ونواهيه , ومن أعمر وقته بطلب العلم , كان في لذة وأنس لا تعدلهالذائد الدنيا كلهاوإنك إن وقفت على سير من وجدوا هذه اللذة تملكك العجب منحالهم , وغبطتهم على ذلك السرور ولقد وصف الإمام الشافعي هذه اللذة بقوله :




    سهري لتنقيح العلوم ألـذّ لي ... من وصل غانية وطيبعنـاقوصرير أقلامي على صفحاتها ... أحلى مـن الدّوْكـاء والعشـاقوألذ مننقر الفتـاة لدفهـا ... نقري لألقي الـرمل عـن أوراقيوتمايلي طربـا لحل عويصة ...في الدرس أشهى من مدامة ساقوأبيت سهـران الدجى وتبيته ... نومـا وتبغي بعـدذاك لحـاقيإنه نموذج للحياة الطيبة التي كلن يعيشها العلماء , والأنسوالسرور الذي كانوا عليه في حياتهم الدنيا , ولما كثر انشغالنا بالتوافه من الأمورصارت حياتنا ضنك وهم .
    فدعوة إلى العلم وطلبه , وإن لم تستطع فلا أقل من تغذيةالروح بالمطالعة في كتب أهل العلم, أنظر في تفسير آية , أو شرح حديث , أو سيرة عطرة , أو أبيات شعر مهذبة , وهكذا تتنقل بين هذه الأفياء وستجد سرورا بإذن الله تعالى .

    7-
    أداء الحقوق والواجبات :
    أن لهذا السبب أثر كبير في نزول السكينةوالطمأنينة عند أصحاب القلوب السوية , وأرباب النفوس الكريمة ,لأن نفوسهم الكريمةتأبى التقصير في حق كل ذي حق .
    وأعظم الحقوق حق الله تعالى من توحيده وأداءفرائضه , ومن كان مقصراً في حق الله تعالى ثم يروم سعادة فنقول له :رويدك إن البابمغلق دونك بغير أداء هذا الحق .
    ويتبع هذا أداء حقوق الوالدين والقرابة من زوجةوولد وكل ذي رحم قريب , فكل هذا من أسباب حلول الطمأنينة في القلب بإذن الله تعالى .

    8-
    الإحسان إلى الناس :
    سبب عظيم للأنس في الدنيا , مع نيل الأجر فيالآخرة ..
    جرب أن تعلم جاهلاً ,أو تُحسن إلى فقير , أو تزيل كرب مهموم , أوتُعين محتاجا ,أو تجلس بجوار مُصاب , وتأمل في الأنس السعادة التي تجدها في نفسك .
    إن الإحسان إلى الناس لا يفعله إلا الكمل من البشر ولذا كانوا أسعد الناسنفوساً , وأشرحهم أفئدة , فهل تكون منهم ؟ لتكون السعادة مكان الشقاء .

    9-
    صدق الدعاء والإلحاح في الطلب :
    لقد علم رسول رب العالمين عليه الصلاة والسلامأمته أن يلحوا على ربهم في الدعاء , وأرشدهم أن يصدقوا في الطلب ..
    وإن لم يكنعون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهادهلقد من دعائه عليه الصلاة والسلام : " اللهم إني أعود بك من الهم والحزن"
    نادي ربك وقل :



    ألاأيــها المأمول في كل ساعة شكوت إليك الضر فارحم شكايتيألا يا رجائي أنت كاشفكربتي وهب لي ذنوبي كلها واقضي حاجتيفرج الله هم كل ذي هم , وأنزل السكينة فيكل قلب .



    اللهم آآآآآآآآآميـــــــــــــــــــــن ..
    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 4:30 pm