اعترافات ليلية

اهلا وسهلا بك ضيفا عزيزا فى منتدى اعضاء جروب ( اعترافات ليلية ) نتمتى ان تكون فى احسن حال

اجتماعى

هذا المنتدى مؤقت للاخوه اعضاء الجروب

المواضيع الأخيرة

» اعتذار
الثلاثاء يونيو 09, 2015 12:27 am من طرف خبير مساج زيوت

» دارمي
السبت نوفمبر 03, 2012 2:04 pm من طرف حنين ولكن

» تحميل العاب زوما .. zuma - العاب كاملة
الخميس أغسطس 30, 2012 4:28 pm من طرف الاميرة لولى

» صدقت عينيك
السبت أغسطس 11, 2012 8:08 pm من طرف ehab

» نصيحه لكل مجروح
السبت أغسطس 11, 2012 8:06 pm من طرف ehab

» الفراق
السبت أغسطس 11, 2012 8:00 pm من طرف ehab

» أريد حبا يملآ أنوثتى
السبت أغسطس 11, 2012 7:36 pm من طرف ehab

» يا حبيبتى يا مصر
الأحد يونيو 17, 2012 12:14 pm من طرف سامح النمر

» رقــــــــــــص شـــــــــــــــرقى
الأحد يونيو 17, 2012 12:01 pm من طرف سامح النمر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

محمد - 985
 
دولى - 703
 
mido_ayyad - 209
 
elshabh - 143
 
روما - 88
 
ايمان - 71
 
thelost - 67
 
ام سلمى - 32
 
الدكتورة - 29
 
hatem12 - 29
 

التبادل الاعلاني

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الأحد أكتوبر 23, 2016 11:03 pm


    قصيدة صادقة جدا كانك تراها * لشاعرة ترعى الغنم*

    شاطر

    روما

    عدد المساهمات : 88
    نقاط : 29560
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009
    العمر : 35

    قصيدة صادقة جدا كانك تراها * لشاعرة ترعى الغنم*

    مُساهمة من طرف روما في الأربعاء يناير 20, 2010 10:56 am

    -أ-

    كانت الغزالةُ تنام بعينين مفتوحتين

    وكانت النعجة تنامُ بعينين مغمضتين

    فنمت بينهما بعين مفتوحة وعين مغمضة .

    * * *

    -ب-

    كلَّ مساء أمسّدُ ضرع النعجة وأحلبها

    جاء الذئب وأكل النعجةَ

    شعرتُ ليلتها بدفءٍ يسري في أصابع يدي

    ولما صحوت . . رأيت الحمَلَ

    يشمُّ أصابعي

    ويرضعها . . .

    * * *

    -ج-

    ليلةً طارد الذئبُ حمَلاً

    الحمَلُ جرى بهلعٍ حتى ارتمى في حضني

    ولأن جدّتي كانت تروي أن الذئب ملاك

    فقد احتضنتُ الحمَلَ وفتحتُ صدري

    ووضعتُ ثديي في فم الحمَل

    تجمّدَ الذئبُ من أربعته

    نظر مليّاً ثم لوى رأسه وتراجع . .

    أبي

    حين رآني أُرضع الحمَلَ

    ضربني بحزامه

    ورمى بالحمَلِ إلى الذئب . .

    * * *

    -د-

    رأيتُ عنزةً ما تزال مشيمتها معلّقة بها

    وكانت قد ولدت جدياً ميّتاً

    تشمّه وعيناها مغرورقتان بالدموع

    أردتُ مساعدتها بسحب المشيمة

    حينما خلّصتها منها

    دون إرادة مني

    وجدتني أشمُّ المشيمة

    وعيناي تهطلان بالدموع .

    * * *

    -هـ-

    كنت صغيرة ألتقط بعض الأعشاب مع أمي

    كانت أمي تخص نعجة _ ولدت اليوم _ برفقتنا

    أعجبتني عشبة بين الزرقة والاخضرار لونُها

    وعليها مسحة من بياض خفيف

    وضعتُها في فمي

    أردتُ مضغها

    صاحت بي أمي :

    مالحةٌ إلى حد المرار . .

    سحبتْها مني وأطعمتها للنعجة

    أكلت النعجةُ هذه وغيرها من العشبة المالحة

    في المساء اشتهيت أن أرضعَ من ضرعها مع حمَلِها

    كان الحليب حلوَ الطعم

    بعد أن ارتويت

    فكرتُ ما الذي جعل تلك العشبة حلوة الطعم ؟

    فمي ؟

    أم ضرع النعجة ؟

    * * *

    -و-

    مرّ ولدٌ أمامي وهمس لي : أحبُّكِ

    لو لم يهمس كلمة أحبُّكِ

    لكنتُ صدَّقتُهُ

    فأنا أحب النعاج والنعاج تحبّني

    دون أن نهمس لبعضنا بتلك الكلمة .

    * * *

    -ز-

    الحبُّ العذريّ لا يعرفه البشرُ

    وأنا لم أعرفه من بشر

    عرفته من خروفٍ ( حولي )

    كان يمشي دائما إلى جانبي

    يشمّني . . . يتمسّح بثوبي

    وعندما ينقاد جسدي إلى دورة القمر

    كان يرفع رأسه إلى السماء

    يجلب القمر إلى عينيه

    ويثغو ثغاءً غامضا .

    * * *

    -ح-

    كنتُ أحملُ مطَرَةَ ماء صغيرةً على كتفي

    الغنمات يرعين طوال النهار

    لا يحملن مطرة مثلي

    طعامي صنع بشر . . يستدعي أن أحمل مطَرَةً

    كلؤهنَّ عشب

    العشب نصفه لونٌ ونصفه ماء

    سحبتُ جدْياً بعيدا عن أمّه

    أطعمتهُ زادي

    حتى أتى عليه كلّه

    وأكلتُ بدله الأعشاب

    عندما فرغنا من زادنا

    بحث فمُه عن فم المَطَرَة وجرعها كلّها

    بينما أنا صرتُ أثغو وأقفز في الهواء

    وجسدي يكاد الماء يرشحُ من أطرافه .

    * * * Exclamation Exclamation Exclamation

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 7:06 pm